28 ديسمبر 2012 - 20:30

خرجت مسيرة غاضبة مساء یوم الجمعة إنطلاقاً من شارع "الثورة" بالقطيف (شرقي السعودية) إحتجاجاً على إغتيال الشهيد «أحمد محمد آل مطر» برصاص القوات السعودية.

ابنا: شارك المئات من الشباب في مسيرة خرجت مساء يوم الجمعة إنطلاقاً من شارع "الثورة" بالقطيف (شرقي السعودية) إحتجاجاً علی إغتيال الشهيد «أحمد محمد آل مطر» من قبل القوات السعودية وهتفوا بشعارات مناوئة للنظام السعودي كما هتفوا بشعارات تؤكد السير على خطى الشهيد المطالبة بالقصاص من قتلته.

وقضى الشهيد آل مطر أثناء عملية إطلاق رصاص كثيف قامت بها العناصر السعودية مساء يوم الخميس وسقط خلالها عدد من الجرحى إصابات بعضهم بليغة حسب مصادر.

وأصدرت عدد من الحركات المطلبية بيانات نعت فيها الشهيد وأكدت على مواصلة حق المطالبة بالحقوق المشروعة والسير على نهج الشهداء الأبرار.

وقالت مجموعة التضامن الإسلامية في بيانها "إن ما يحدث من أفعال وحشية إتجاه أبناء القطيف ماهو إلا إلتفاف لقلب الموازين إعلامياً ولتضليل أبناء الوطن وصرف نظرهم عما يحدث من إعتقالات تعسفية بحق أبناء جميع الطوائف والإتجاهات الفكرية".

ووجهت رسالتها للسلطة مؤكدة أن ما يجري من إرهاب وحشي بحق المطالبين بالحرية والكرامة سيزيد المجتمع إصراراً وثباتاً وصمود.

وحثت المجتمع على مضاعفة مسؤوليته إتجاه ما يجري في المنطقة من همجية السلطة حسب تعبيرها والحفاظ على أرواح المواطنين.

من جهته نعى إئتلاف "الحرية والعدالة" الشهيد آل مطر وكشف في بيانه بعض تفاصيل حادثة إستشهاده واصفاً بيان الداخلية بالكاذب والملفق وماهو إلا تزوير وقلب للحقائق التي إعتادت عليها في إغتيال الشهداء حسب ما جاء.

وختم الإئتلاف بيانه بالإشارة إلى أن الشعب لا يعير الإهتمام "لإرهاب آل سعود" كما عبّر مؤكداً على الثبات والصمود في طريق الحراك المطلبي.

وشهدت القطيف يوم الجمعة إستنفاراً أمنياً واسعاً حيث نشرت السلطات مدرعاتها وقواتها في جميع أنحاء القطيف كما أقامت عدد من نقاط التفتيش على الطريق المؤدي لجزيرة "تاروت" بعض الشوارع في. يذكر ان بإستشهاد الشهيد آل مطر يرتفع عدد شهداء ثورة القطيف في السعودية الی 16 شهيداً‌ منذ اندلاع الثورة في المنطقة الشرقية السعودية في عام 2011م.

................

انتهی/212